الجمعة، 2 أبريل 2010

ساظل اتذكرك

على عتبات العمر سأظل أتذكرك ..
و أعزف من كلماتي لحن الوداع .. و الونها بدمعة صمدت .. رغم كبريائي ..
تحملت حبك الضائع .. الذي لا أمل له ..
تحملت عذابك .. الذي ظننت أنه مداوي جروحي ..
ألا يكفيك ؟
أم انك قلب لا إحساس فيه .. ولا شعور
متى ستدرك .. حبي ؟
متى ستشعر بمعاناتي ؟
متى ستعلم أنني أنتظرك , و أن تضاريس عالمي ضاعت بسببك ؟
أحببتك .. نعم أحببتك .. رغم أنك حلم لا وجود لك .. سراب لا حقيقة له ..
هل ستأتي أم أطوي سجلك من حياتي بنسيانك ..
فكلما أردت أن أوقد ظلمات حبك بشمعة أمل مني .. يتلاشى خيالك .. و ينطفي نورك ..
لم أتصور يوما أنني أعيش سرابا ضائعا .. و أرسم الحب و براءته في درب حياتي .. و أنثر فشلى في سمائى الحالمة
و أرحل معك .. إلى الأفق البعيدة .. حيث الأمان .. و أنت قربي ..
هل ستدرك يوما ما أقول .. و تشعر بمعاناتي .. و تدرك قلبا هجرته .. و تأتي ..
و لكن متى سيكون ذلك ؟
إلى أن يكون ذلك اليوم .. سأجمع ذكرياتك .. و أحلامك .. و حبك الضائع .. في سجل أيام عمري
الراحل بدونك . ....................................................
سأظل اتذكرك .. اتذكر ... كلماتك .. همساتك ... رائحة عطرك ... كل شئ ....... حتى وعودك الكاذبة ..
ساظل احبك .. اعشقك ..........و .........

موت بلا خروج الروح

عندما تصعب عليك الحياة ... وتكون هناك خيارات محددة ... فلا تجد طريقاً للهروب منها ... إلا بالموت ... فتقرر الموت ولكن لا تعرف ... وتموت وانت تحاول الموت ... ثم تعي انك ميت اصلاً... موت بلا خروج الروح... عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص ... وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة ... لأنها مثالية ... بريئة ... صادقة ... مميزة ... حقيقية ... وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ... تجد نفسك وحيداً ... بلا هذا الشخص ... دون إشعار مسبق ... دون سبب ..... عندما تستيقظ كل يوم ... فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... ولا تجد جواب مُرضي ... فتقرر النهوض على أي حال ... تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام ... وتستيقظ في اليوم التالي ... لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... فتقرر النهوض على أي حال .... موت بلا خروج الروح . عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ... يتحدثون في شتى المواضيع ... هذا يقول رأيه ... وهذا يمزح ... وهذا يناقش ... وأنت الوحيد الصامت ... تشعر بغرابة الموقف ... ويتسلل الملل إليك ... فتحسب الدقائق والثواني حتى تغادر هذا المكان ... وفي النهاية تغادر ... وتجلس وحدك ... لتجد نفسك ضجراً ... تريد الجلوس مع احد لتتحدث .... موت بلا خروج الروح . عجبا لذلك الزمااان وعجباً لك أيتها النفوس أريد أن اتحرر من قيودي ولم أستطع حتى أن أحرك شفاتي ..

موت بلا خروج الروح

عندما تصعب عليك الحياة ... وتكون هناك خيارات محددة ... فلا تجد طريقاً للهروب منها ... إلا بالموت ... فتقرر الموت ولكن لا تعرف ... وتموت وانت تحاول الموت ... ثم تعي انك ميت اصلاً... موت بلا خروج الروح... عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص ... وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة ... لأنها مثالية ... بريئة ... صادقة ... مميزة ... حقيقية ... وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ... تجد نفسك وحيداً ... بلا هذا الشخص ... دون إشعار مسبق ... دون سبب ..... عندما تستيقظ كل يوم ... فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... ولا تجد جواب مُرضي ... فتقرر النهوض على أي حال ... تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام ... وتستيقظ في اليوم التالي ... لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... فتقرر النهوض على أي حال .... موت بلا خروج الروح . عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ... يتحدثون في شتى المواضيع ... هذا يقول رأيه ... وهذا يمزح ... وهذا يناقش ... وأنت الوحيد الصامت ... تشعر بغرابة الموقف ... ويتسلل الملل إليك ... فتحسب الدقائق والثواني حتى تغادر هذا المكان ... وفي النهاية تغادر ... وتجلس وحدك ... لتجد نفسك ضجراً ... تريد الجلوس مع احد لتتحدث .... موت بلا خروج الروح . عجبا لذلك الزمااان وعجباً لك أيتها النفوس أريد أن اتحرر من قيودي ولم أستطع حتى أن أحرك شفاتي ..

يا من كنت حبيبى

إلى من أحببته
نعم أحببته إلى حد الجنون
إلى من عشقت كل شئ ينتمي إليه
إلى من أعطيته كل ما لدي و أغلى ما أملك
الى من أعطيته قلبي بلا أي مقدمات
و جعلته يسكنه لوحده
لأنني قبل تقديمي له
كنت قد طردت كل من كان يسكن فيه
ولكن لم يقدر كل ذلك
بل رمى به في عرض البحر
أمام رغباته عندما لا تنفذ
يا من كنت حبيبي
أنا آسفة جداً لأنني بالغت في دلالك
ولم أضع حداً لعطائي
بل أعطيتك بلا حدود
لذلك أقول لك يا من كنت حبيبي
إذهب نعم إذهب
إذهب إلى الجحيم
لأنه يليق بشخص كاذب ومخادع مثلك
إذهب إلى حيث لا ترجع
حذروني أصدقائي منك
لكنني لم أسمع
لأنني إعتقدت أن الحب ربما يجعلك شخصاً سوياً
لكنك إستنزفت حبي لك و لم تحافظ عليه
أعلم أنك تعض أصابع الندم
وتريد الرجوع
لكن هيهاااات هيهاااات
أنسى ..........................

الوداع و الفراق

تبكي العيون .... و تغرق العيون بالدموع ....حين يفترق الجسد عن الجسد بعد طول عناق ...و تبكي القلوب .... و تجرح الأرواح ...حين ترتفع الأيادي تلوح للأحبة الوداع ....
و لكن .... ماذا تقولون فيمن تبكي عيونه .... و تغرق عيونه بالدموع ... و يبكي قلبه .... و تجرح روحه ..... بلا عناق و لا وداع !!؟؟
أنا أبكي بعيدا و هو أقرب من القلب مني ...
ليس الفراق وداعا و ليس الوداع فراقا
إن الفراق فراق القلوب ....
و الوداع .... هو وداع المشاعر
و الألم .... حين يصبح الداء من بعد داء الطبيب ...
حين تلتصق الأجساد ...
و لا تكون القلوب حاضرة
حين تبكي العيون ...
و لا وجود للدموع الحائرة
إن الوداع حين يقال لك : ابعد ....
فلست أنت قريب !
و يقال : من أنت ؟ ...
فتجد نفسك بلحظة غريب
و إن الفراق حين ترى قريبا لك يوما ...
صار البعيد !
و ترى مشاعر الشوق ....
أصبحت من بعد الفخر تغيب
ليتني ... ليتني أملك دقات الزمان ...
كي أعيد كل لحظة تعانقت فيها قلوبنا
فأمسح أسبباب همي ... و نيران غمي ...
و أعود لقريبي المقرب
ليس وداع المسافات وداعا و لكن ....
فراق القلوب ... هو الوداع
فها هي دموعي تسيل لأفراحي و ذكرياتي ...
و لكن ...
هل أنا بعيد ... أم أنت ... من هو البعيد ؟؟؟؟


سارحل عنك

سوف ارحل أنا عنك
نعم
لقد قررت الرحيل... لا تسألني إلى أين...ولكن إسأل قلبك ... لماذا رحلت عنه... إسأله... لماذا تخلى عن قلب هواه... لماذا المـــني وجــرحني؟؟؟ لماذا سقاني الداء؟؟؟بدلاً من الــــدواء...راحلة... إلى طريق لا عودة منه... إلى ذلك المكــان... الذي كنت أسكن فيه... قرب آهات قلبي ...فالسعادة... لم تكن أبداً لتعرف طريقها الى... طالما مشاعري ... مجنونة ومتهورة ....سأعود … من حيث أتيت... سألملم أحاسيسي التي تبعثرت بقربك... سأزرع أشواكا... في ممر حبك ... حـتى لا تستغفلني مشاعري ... وتتوجه إليك... سأحكم قبضتها وأغتالها ...
لأصبح إنسانة بلا مشاعر... إنسانة... دمرتها أحلامها... خانتها أحاسيسها...إنسانة... تعبت من البحث عن لا شـيء...عذراً يا حبيبي... ربما لن أنساك... ولكن...سأمهل قلبي بعض الوقت...ليشفى جـراحه...وليستعيــد نشاطه من جديد...حتى يقوى على محاولة .... نسيانك ... لقد قررت … الــرحيل .... نعم سأرحل...وأنا أحمل الحـــــب بين ضلوعي .... نعم...ساراحل ... نعم... ضيعتني من يديك ..وانا التى مجنونة بك ..ياخسارة حبي فيك..ضيعت احلامي بيديك..كنت انا اتمنى رضاك..كنت طايرة بهواك..كنت بعيوني ملاك....
الان رحلت انا عنك

اسف حبيبى

آسفه حبيبى لم تعد حبيبى
كنت تعلم كم أحبك وكم أهواك؟
ولكنك بكل برود لم تهتم..
كذبت على نفسى وحاولت ان أصدق..
ولكن قلبى دائما يقول كفاكي خيال كفاكي احلام كفاكي دموع واوهام…
كانت القلوب بالنسبه لك أوراق مثل أوراق الخريف تسقط ولا تهتم!!
كان بيننا الفراق وهذا ماساعدني على نسيانك
وكيف انساك؟!
وكنت السبب فى دموعي.
وكنت الهواء الذى اتنفس به…
كنت قد رسمت لك صورة فى خيالي … ولان قد تحولت
ولا استطيع ان أراك سوى فى تلك الصورة التى رسمتها تعبت!!
تعبت عندما اقتربت منك
تعبت عندما اكتشفت ضياع أيامي معك
اسفة حبيبي لم تعد حبيبي !!
فحبيبي الذي احببته لا يمكن أن يكون انت؟