الجمعة، 2 أبريل 2010

عدت اليك

ها أنـــا قد عدت يا سيدى ..
عدت اليك من مقبرتى ..
القلم فى يدى
الخنجر فى يدى
والغيظ منك يملئ القلب
يملئ أوراقى ومحبرتى
فلنبدء من جديد يا سيدى
هيا تعالى لمنازلتى
هيا فالقلم يشتاق لسفك دمائك
قطرات قطرات يا سيدى
هيا تعالى واخلع عنك
رداء الجبناء
فما انت الا رجل مغرور
خلق الله مثله ملايين الرجال
لا تقول هنا كلاماً عن الود
كلاماً عن الحب
بالله عليك كفى غباء
لا تقول دمت بود
ولا تدعى انك غير كل الرجال
ها انــا قد عدت الى استفزازك
فهيا يا ارق رجل بين الرجال
لتكن حرباً بيننا هذا المساء
انا هنا جئت لسفك الدماء
فلا تخيب الرجاء
وتعود انت الى البكاء والاختباء
اما ان تكون حرباً
واما ان يكون حباً
كل منا يختار ما يشاء
ويترك ما يشاء
ها قد عدت يا معذبى
يا من كنت احب
يا من كنت لى احب الاشياء
وكان اسمك احب الاسماء
ها قد عدت وقد ضاع الامل فيك
وضاع الرجاء
ها قد عدت يا سيدى
لأتبرء منك هذا المساء
وقد يأتى الصباح يا سيدى
واتبرء مما كتبت وابدأ انا فى البكاء
وادعى انى لم اكتب هذا الهجاء
يا صاحب القلب الصخر
والغرور والرقة
والكبرياء
هكذا انا يا سيدى
احبك واهجوك
احبك واحقد عليك
فقل لى بربك
ماهو تفسيرك لهذه الاشياء
كيف اقول انى كرهتك !
وانى اريد قتلك
وسفك الدماء
وانا يا سيدى
ادعو الله فى السماء
ان يحفظ قلبك
كل صباح ومساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق